حلم السراب
فى ذات يوما.
كنت اعدو نحو حلما ظاهرا...
اجرى سريعا.
لا ارى الاه.
وجهى ضاحكا...
ها هو الامل القريب.
اتانى يرجو ان اكفكف ادمعا...
اجنى السعادة والهنا...
اجرى سريعا.
والعثير اخفى معالم خطوتى...
هذا هو .
وجها جميلا صابحا...
بستان كرم مثمرا ...
هذا هو الحلم الذى.
ارجوه بات محققا...
نظرت خلفى لحظه .
فاذا السراب.
لا زروع.
ولا طيورا.
لا موطنا...
عقلى يثرثر .
دع عنك ذاك الهزل.
وإلحق اولا...
العقل يسترجع.
يسكت مبهما...
والوجه عبثت .
ملامحه متلونا ...
دقات قلبى تلك!
ام الف دف يضربا...
حاولت انى لا ابالى.
اسابق الريح أنال المبتغى...
ماذا جرى؟
حين عدوت.
نحو ذاك الحلم .
كنت مدللا...
كنت فى عمرو الصبا ...
اين ذاك الحلم ؟
انا لا ارى !
هل بات ذاك الحلم مبخرا؟...
ام اننى منذ البدية.
اعدو نحو السراب.
فلا حلما هناك.
ولا انا...
م.ح حمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق