الى ساكن القلب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ياساكن القلب ادرك ساكن الدار
فالعمر ولى وما أخفيت اسرارا
مفاتن الأمس ولت من خواطرنا
صرنا نجارى لئام الوجد أخبارا
والساخرات بطرف العين ينظرن
والقلب يضمر اخفاقا واعسارا
والوجل من رب البرية هزنى
تخفى النفوس بطرف العين اضمارا
خضت الليالى بعشق الصدق اسلكها
استنشق الصدق كى تأتنى احصارا
اين الحبيب الذى بالفكر يشغلنى
تاهت سمات اللقا قلبى انهارا
والفكر يأخذنى الى حيث الوغى
حلت بخاطر فكرى اشعارا
ان اهوى مرتجلا شواطئ رملها
على ارى وجدا يبدل نارا
يشفى فؤادى من أنينك مرغما
ويبدد الأحزان يتلو جهارا
هلا التقينا الليل ياكل المنى
والبدر هام يعانق الأقمارا
ياساكن القلب ادرك وحدتى
فانا بحبك ارتجيك جهارا
ان تسكن الوتر الذى لك ينحنى
تروى جموع خواطرى الابهارا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلمى/شحتة التهامى مطروح
الثلاثاء٢٠١٦/٠٤/٠٥ م
الساعة١١:٠٠ ص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق