
خربشات قلم
تتساقط وريقات لامل
كتساقط اوراق الشجز
وترحل الدكريات الي طول لاجل
ويبقي الطريق سالك
لمجريات العمل غلفت
ذكرياتي بورق التمني
حتي تراخ الدمع في المقل
وندب الحظ في صريخ اجل
وبلب اوراقه من سالف الدهر
يشكوا قله الحظ والمثل
فتحيرت اشيائي وانسكب
حبري فوق اوراقي يبكي لاجل
فلا ذكرياتي صلحت لامل
ولا الدمع اصاب ما كان في المقل
وتبقي الذكريات حمامه فوق السحاب
تنشر لامل باجنحتها ترفرف لتطرد لاسرار
في دنيا اشبه بالضباب لا تعرف ما العمل
ساهر لاعظمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق